Tuesday, May 29, 2007

حزب جديد نوفى

أنا لسه ماعرفش أى حاجة عن أسامة الغزالى حرب, وسطحياً كده وعن جهل تام بردو مش مطّمن للتانى اللى اسمه الجمل .. لكن برافو عامتاً لكاتب المقال ده, مش فى كل اللى بيقوله, لكن فى بعضه على الأقل

جبهة الغزالي والجمل
بقلم خالد صلاح , ٢٨/٥/٢٠٠٧

أمل جديد في تطور الحركة الحزبية المصرية، يولد مع ميلاد حزب الجبهة الديمقراطية، بقيادة كل من الليبرالي المخضرم الدكتور أسامة الغزالي حرب، والسياسي العنيد الدكتور يحيي الجمل، ونخبة من ألمع وأشرف السياسيين والمفكرين وأساتذة الجامعات، الذين عرفناهم في مواقعهم، يقدمون مصر علي أنفسهم، ولا يخافون في وطنهم لومة لائم.

فجر آخر نتطلع إلي أن يعيد الاعتبار والجدارة للعمل السياسي الحزبي في البلاد، بعد أن هيمنت عليه عناصر النفاق والتدليس والجهل، فسادت علينا أحزاب أشد فتكا بمصر من الحزب الوطني، وأكثر عزلة عن الناس من أعضاء أمانة السياسات، وأبرع في تزوير صناديق الانتخابات من محترفي تسويد البطاقات في الباجور، أحزاب يتقاتل قادتها بالسنج والطبنجات، أو تبحث عن التمويل من مؤسسة الكتاب الأخضر في الجماهيرية الليبية العظمي، أو تعمل بدعم قومي من الأخ الرفيق البعثي وارث سوريا ومن عليها، بشار الأسد.

أحزاب تاجرت بمصر وأهلها في تأشيرات الحج والعمرة، أو في تراخيص الصحف، أو الحصول علي مكافآت خوض انتخابات الرئاسة لزوم الديكور، أو تقاضيهم بدلات مجزية لحضورهم في الصفوف الأولي، خلال المناسبات الوطنية، شأنهم كشأن بهلوانات الصالونات في خدمة الحزب الكبير وقيادته صاحبة المنح والمنع، هم أقل نفعاً من الكراسي الجلد، التي يجلسون عليها منتفخين.

الغزالي والجمل ليسا من الصنف الذي يهوي خدمة البيوت، أو منافسة الكراسي في ديكور الحزب الحاكم، لكن كلاً منهما سدد ضريبة كبيرة، خوفاً علي هذا البلد، وسعياً لحريته واستقلاله، وأملاً في إقرار دولة مدنية حقيقية، يسري فيها القانون علي الكبار والصغار بلا تمييز، وتتساوي فيه الفرص بين ابن الرئيس مبارك، وابن عبدالعزيز نور المحامي.

وإذ أتشرف باستقلالي عن أي انتماء حزبي أو سياسي، أرجو أن يتقبل مني مؤسسو الجبهة الديمقراطية بعض النصائح المحايدة، أملاً في تفادي دوامة الفوضي الحزبية الحالية:

.الليبرالية هي أن تكونوا في معسكر القرار الصائب، حتي لو كان قراراً للحكومة *
.الحرب من أجل مدرسة نظيفة هي عمل سياسي أعظم من الحرب ضد التوريث *
.(أسيوط أهم من رام الله، وقلعة الكبش أهم من الضاحية الجنوبية (فاهمني طبعاً *
.دع ما للنقابات للنقابات، وما للأحزاب للأحزاب *
.لا تنسقوا مع رفعت السعيد، سيتفق علي طريق، ثم يمضي إلي غيره *
.أوصيكم بحزب الوفد خيرا ، فيه رجال يحبون أن يعملوا بنزاهة *
.الحزب الناصري يزور انتخاباته أكثر من الحزب الوطني، فاجتنبوه *
.التنسيق المشترك بين الأحزاب يكون سماً قاتلاً للعمل الوطني أحيانا *
.قاطعوا ليبيا وسوريا، إثمهما أكبر من نفعهما *
.أصوات الإخوان في الانتخابات، هم بالليل ومذلة بالنهار *

Thursday, May 24, 2007

Sunday, May 20, 2007

نداء إلى الإخوى الغربان

إلى جماعة الغربان أنصاف و أرباع المستثقفين اللى ماليين جرايد ليام دى, واللى بتكاكى فى الحلوة زى بظّبط ما بتكاكى فى المُرة (فى الحقيقة إن الغربان دى مش بتكاكى؛ فاصوت الديك دا جميل وبديع .. أما صوت الغراب دا نشاز, فاعذرولى التعبير السىء دا) - إلى الإخوى الغربان أناشدكم: أرجوكم تحاولوا مرة واحدة فى حياتكم تفكروا فى المصلحة العليا للبلاد كمصريين فقط لا غير فى موضوع الكوبرى المنيّل بستين نيلة ده

وادينا عموماً مستنيين نشوف أموال السعودية هاتصب فى زمبلك مين من صحفيينا الكرام لترويج الخطة السعودية لغزو الأراضى السيناوية

...وادينا هه مستنيين

:بصوا بيقول ايه والنبى (منصق المشروع) الأهبل ده

الفكرة ليست مجرد فكرة فلقد دخلت مرحلة التنفيذ ويقول مجاهد: «لقد خاطبنا جميع الجهات السعودية والمصرية فمثلا كاتبنا سلاحي الحدود والبحرية في السعودية، وعرضنا الأمر قبل وفاة الملك فهد علي الملك عبدالله فوجدناه مرحبا بشدة بالمشروع وكان أكثر مصرية منا»

!يا حلاوتك يا حمادة يا حلاوتك

!وأظرف شيىء انه فى الفقرة اللى بعديها اتكتب اسمه (مجاهل) بدل من مجاهد...والله جت من عند ربنا دى

:بس كتّر خيره بينفى مقدماً علاقة اسرائيل بالموضوع ويقطع الطريق عالقومجية اللى هايتنططوا عالنقتادى

وشدد علي ضرورة ألا نلقي بالاً بما يقال عن الرفض الإسرائيلي «لا يجب أن نلتفت إلي ما يثار بشأن اعتراض إسرائيل فهذا هراء وكلام غير منطقي، فالقصة برمتها وراءها أصحاب المصالح».

:والمهم انه بيأكد الكلام المتشائم اللى بنقوله عن الكوبرى دا

ورغم إحباطه يقول: «نفي الرئيس لم يضرنا كما تصور البعض، فقد طرح المشروع بقوة وخلق حوله جدل سيقصر الفترة الزمنية لتنفيذه»، مشيرا إلي أنه تلقي عروض جديدة لتبني المشروع من شخصيات عربية شهيرة منها أحد أكبر رجال الأعمال العرب وصاحب منصب سياسي مهم في بلاده.

وقال مجاهد: «لقد هبت ثورة بسبب نفي الرئيس وأدت إلي مزيد من العروض التمويلية للمشروع حيث تضاعف عدد الممولين بعدها فبعد أن كانوا ٥ أصبحوا ٢٠ شخصا، كما أن القدرات التمويلية تضاعفت فمن دفع مبلغا في البداية ضاعفه بعد النفي».


:وبيختم كلامه فى الآخر بخبر مش ولابد

ويختم حديثه بغضب: «إنها فكرة أضعت عليها ثلاثة أرباع حياتي، وبعد كل هذه الأعوام تجري الأمور هكذا دون منطق، وسألتقي بأمير تبوك قريبا لنبحث الأمر».

!أبوس إيدك والنبى يا معلم (مجاهل) تخزى الشيطان كدا وتفضّها سيرة عن موضوع الكوبرى دا هوّت

:أوجه قبيحة


شوفتم كنت لسه باقولكم ايه عن أموال السعودية فى جيوب القومجية؟

!كالمتوقع الفاشستيون الجدد فى (الكرامة الليبية) و(العربجى الناصرى) شغالينلك فى الجسر ده مدح

...اللى يقوللك إن الجسر دا طالما كان حلم الشعب المصرى والسعودى على حدٍ سواء, يا سلام

!واللى يقوللك انه بيمثل إرادة الأمة كالسد العالى – آيوه كده زى ما باقوللك بالظبط

!(وهويدا طه بتاعة الجزيرة كاتبالنا صفحة بحالها مسمية مصر فيها (الضفة الغربية للبحر الأحمر

...عموماً أنا خلاص هاكبّر دماغى من موضوع الكوبرى ده, والسلام...

!ومن أعماق الشعب المصرى إلى مرتزقة الغربان...إتفوه

Thursday, May 17, 2007

البيت الكبير

وأعجب شيء أن الناس فى الحارات القريبة منا كالعطوف وكفر الزغارى والدراسة والحسينية يحسدوننا على أوقاف حارتنا ورجالنا الأشداء, فيقولون: حارة منيعة وأوقاف تدر الخيرات وفتوات لا يغلبون. كل هذا حق, ولكنهم لا يعلمون أننا بتنا من الفقر كالمتسولين, نعيش فى القاذورات بين الذباب والقمل, نقنع بالفتات, ونسعى بأجساد شبه عارية. وهؤلاء الفتوات يرونهم وهم يتبخترون فوق صدورنا, فيأخذهم الإعجاب, ولكنهم ينسون أنهم إنما يتبخترون فوق صدورنا, ولا عزاء لنا إلا أن نتطلع إلى البيت الكبير ونقول فى حزن وحسرة: ((هنا يقيم الجبلاوى, صاحب الأوقاف, هو الجد ونحن الأحفاد)).

.نجيب محفوظ – أولاد حارتنا, 1957

Sunday, May 13, 2007

نحمدك و نشكر فضلك يا رب

Whew, thank God...

From The Times
May 14, 2007

Mubarak rejects $3bn bridge

President Mubarak of Egypt has rejected a Saudi plan to build a bridge linking the kingdom with the Sinai Peninsula, a newspaper said.

"Nobody has talked to us about this," Mr Mubarak told the Cairo paper al-Messa. "I refuse to build such a bridge or its passing through Sharm el-Sheikh." Saudi newspapers said last week that King Abdullah was expected to launch the $3 billion (£1.5 billion) project this week.

The proposed bridge over the Gulf of Aqaba will connect the western coast of Saudi Arabia to the Egyptian Red Sea resort of Sharm el-Sheikh.

Egypt has been pushing for such a bridge for years, and it is not clear whether there are political considerations behind Mr Mubarak's rejection.

"The passing of the bridge through Sharm el-Sheikh will inflict damage on [its] hotels, its touristic installations and will spoil the tranquility and security of life there," he was quoted as saying. (AP)

Thank you for your wisdom, Mr. President.

Wednesday, May 09, 2007

What are they thinking?


I think I can confidently say that this news won't fall well with most Sinai-conscious Egyptians. Sinai has had its full share of problems recently; with the string of bombings that took place over the last few years, insecure borders with an out-of-control Palestinian authority, and a rocky and now getting worse relationship with the Sinai bedouins who more or less control the movement within and without the peninsula's borders. Now the government wants decides to build a highway linking Saudi Arabia with the Sinai. Imagine how a flood of gulf tourism will affect the magic of the ecosystem that attracts us to Sinai, more before than it does now with expanding and often unthought-out development. Think summers in Mohandesseen and Giza, if I may be so apocalyptic...a haven that is cheaper, less restricted, and much closer than Cairo to home.

The Saudi leadership is smart, they know they're not spending $1.5 billion on the project for nothing; they're extending an invaluable tentacle of influence into Egypt that mother nature otherwise never allowed them across the Red Sea. Meanwhile the folks on our side seem only to go dizzy at the sight of the dollar signs going into their pockets. (And what is $1.5 billion anyway? Ya ballash; do you know how much we poor yet pious Egyptians spend over the Hegg every year? According to this 2001 article, somewhere between LE 4 billion and LE 8 billion annually! Now imagine Egyptian pilgrimage traffic quadrupling to Saudi through this land bridge; no longer will Sinai be the secular and spiritual recluse of Moses and the desert fathers, but a roadway to a more important pilgrimage across the other side of the Sea.)

Politically, strategically, economically; everything, this is a stupid move. If this doesn't spell out a last niche in the Sinai's tombstone vis-à-vis Egypt, then I don't know what else will. And the point is we weren't even asked about it (as usual); and I doubt that any of our journalists will have the intention of taking this to the national press.

Isn't it high time really that our ministers of investment (and our supreme head of antiquities especially comes to mind here, at the top of the list) developed some kind of understanding of striking a balance between luring in foreign capital on the one hand, and whoring away / vs. preserving our national assets; which in the end are the very infrastructures which these concerned economies are built upon in the first place?


...And all I can do is complain about it to the two readers of this blog.


[You can read more about it at Issandr's. Besides the actual ecological damage that the building structure will inflict on the coral reefs, I wonder what effect the vibrations emanating from the steady flow of traffic will have on the sea life below...Perhaps a marine biologist can get back to us on this one.]

* If you are a news service and you happen to be reading this, feel free to wire this story, knock if off, whatever; just write about it.

Saturday, May 05, 2007

فشر منك له لها له


مش الأخ الزميل بلبع الرغاى هو اللى كاتب التعليقة دى - على رأى الكاتب الصحفى الكبير بلبع الرغاى .. التعليقة دى منشورة فى الصفحة الأولى من عدد النهاردة لجريدة (الأخبار) المستقلة و المجاورة لعزبته الشقيقة.