Tuesday, December 19, 2006

المصارعة فى الحظيرة

رئيس جامعة الأزهر والمفتى السابق أحمد الطيب شرح وجهة نظره فى الموضوع , وباين انه اتوتّر واتهز نفسياً من العرض الارهابى اللى عملوه طلبة الإخوان أدّام مكتبه.

وعلّق خيرى رمضان على كلامه بمقال كويس عن الذئب والراعى.

وبمناسبة الخراف والذئاب والكباش وثقافة القطيع , صاحبنا حمدى رزق اللى كتب المقال اللى فات بقلب من ستالين , الظاهر انه خاف على نفسه راح عامل شألباظ هايل من بتوع مية وتمانين درجة يحسد عليه , وقال لك نكفّرعن سيئاتنا أحسن وندبح بدالنا الزبون الطيب اللى فى الساحة الجديد.

لسه فيه ناس تانية بتتكلم , لكن يا ترى مين من مخاليق الحظيرة هيفطر بيهم بكره؟

!مستنقع المحظورة

بقلم نصر القفاص

هؤلاء الشباب اعتصموا لثلاثة أيام، احتجاجاً علي فصل زملائهم.. فكانوا يمضون وقتهم بالغناء وتضييع الوقت، ومن بين ذلك «اسكتش» نفذوه من قبل عن المقاومة الفلسطينية..

هكذا بسط وفسر الشيخ «مهدي عاكف» المرشد العام لجماعة «المطار السري» الشهيرة باسم «المحظورة» سلوك شباب جماعته داخل جامعة الأزهر، يوم أن استعرضوا قدرتهم علي ترويع وإرهاب الأمة.. فالرجل بكل ما يمتلك من مواهب كوميدية، نجح في قلب المأساة إلي ملهاة.. وعلينا أن نشكر له قدرته علي قلب الحقائق.. ليؤكد لنا تفوقه علي رموز وقادة «الحزب الوطني» عندما يريدون خداع «الشعب المصري الشقيق»!!.

نحن شاهدنا بأعيننا.. وسمعنا بآذاننا..لكن فضيلة المرشد لا يحترم ما أعطانا الله من حواس.. فضلاً عن العقل.. كيف بالله عليه يكون استعراض عسكري واضح - لا يقل بأي شكل من الأشكال عن تدريبات جنود الأمن المركزي- «إسكتش»؟! بل إنه جعل شباباً يصرخ «نار.. نار.. نار» يبدون وبراءة الأطفال في عيونهم.. فهم كانوا يمضون وقتهم بالغناء..

ولعله فات عليه القول لنا إنهم كانوا يقلدون العندليب الراحل «عبدالحليم حافظ» الذي غني «نار.. حبك نار»!! والأدهي، أنه قلب السحر علي الساحر.. فراح يتهم وسائل الإعلام بتضخيم ما حدث.. وكأنه يرجونا التعقل.. بل قل «البلادة» حتي يتمكن شبابه من الفنانين أصحاب «الاسكتشات» من تقديم إبداعهم الإرهابي في الشوارع!!.

أفهم أن تخطئ «الجماعة المحظورة» في الحساب والتقدير.. وأفهم أنهم يختالون بما كسبوا في آخر انتخابات برلمانية.. وكذلك نفهم شعورهم بالظلم الذي يروجون له.. لكنهم يجب أن يفهموا ويتأكدوا من انكشافهم دوماً كلما حصلوا علي فرصة، لممارسة العمل السياسي.. فأول مرة تم فيها حل جماعتهم، كانت في عهد الملك فاروق.. وصدامهم الثاني كان مع الرئيس جمال عبدالناصر..

وبقدر ما حصلوا في عهد الرئيس «أنور السادات» كان تحريضهم علي اغتياله.. وها هم يبلغون ما لم يحلموا به في عهد الرئيس «حسني مبارك» فسارعوا بالانقلاب علي المجتمع والنظام والقانون.. لأن ممارسة العنف والإرهاب، أصبحت غريزة لا يقوون علي كبحه وترويضها!!.

لقد عودنا هذا المرشد أن يصمت دهراً وينطق «....» فهو القائل من قبل «طظ في مصر».. وهو الذي أعلن عن استعداده لاستخدام «سلاح الجزمة» ضد معارضيه.. وهو القاطع بقدرته علي إرسال عشرة آلاف جندي، لنصرة «حزب الله» في لبنان.. وأخذنا كلامه علي أنه فكاهة، لا تستحق التعاطي معها بأكثر من ابتسامة والسلام.. لكنه في هذه المرة، لا يجب أن نسمح له بالمزيد من الخداع والزيف..

فهو ـ فيما يبدو ـ يشاغلنا بدعاباته القاتلة، بينما رجاله في الشارع وتحت قبة البرلمان.. ماضون في تنفيذ خطة بلوغ حلمهم.. لأنهم اعتقدوا في ضعف النظام، وتداعي أركان المجتمع الذي نخر الفساد عظامه!! ولإيمانهم بأن باقي ألوان الطيف السياسي تنافقهم، إما رفضاً لما هو قائم.. أو أملاً في الفوز بقطعة من «الكيكة».. عندما يمتلكها «المرشد والمحظورة»!!.

صحيح أن مصر تحتاج وتستحق التغيير والإصلاح.. وصحيح أنه لا يجوز للذين جعلونا في ذيل ركب الدنيا، أن يقوموا علي وضع خطط الإصلاح.. فكيف للذين قالوا إننا نحلق في سماء التقدم، أن يتولوا صناعة تطوير واقع مر فرضوه علينا؟! وصحيح ـ أيضاً ـ أن «الحزب الوطني» أضعف بكثير من إمكانيات وطموح الأمة المصرية بتاريخها وحاضرها.. لكنه لا يمكن أن يكون صحيحاً.. الاتجاه نحو الانتحار عوضاً عن تحمل آلام المرض..

فإذا تركنا جماعة «المطار السري» تواصل عبثها.. فنحن نكون اخترنا الانتحار.. ودعنا من التشدق بالديمقراطية..فالذين يؤمنون بالحرية والديمقراطية لا يمكن لهم الانقلاب عليها..والمؤمنون بحق الشعوب في أن تحيا حياة كريمة،لا يمارسون إرهاباً ولا تخويفاً ولا ترويعاً للشعوب، فهؤلاء يقدمون أنفسهم علي أنهم خلفاء الله علي الأرض..

ونحن نراهم بشراً مثلنا.. بل نراهم أقل خبرة وموهبة وإمكانيات، من الذين نستحقهم كقادة لهذه الأمة.. وإذا كنا بصفتنا نمثل «الجالية المصرية في القاهرة» نبدو مقهورين بين فكي رحي «المحظورة» و«الحزب الوطني».. ونعلن رفضنا لأحزاب انتهي عمرها الافتراضي.. فالواقع يؤكد أن هؤلاء المتصارعين علي المسرح السياسي، يقدمون الدعوة لبديل مجهول.. ندعو الله أن يكون ديمقراطياً وسلمياً.. وما لم نصل إليه.. فالتعايش مع واقع صعب ومظلم، أفضل بكثير من الانتحار غرقاً في «مستنقع المحظورة»!!.

2 comments:

Ayyam said...

Seneferu;
I thought you might be interested in reading the analysis by baheyya;
Three elections, one principal. After I read it, I think it is clear to me, that the government negative and mediocre tactics is the root cause of all this insanity.

Mohamed said...

This Kafass guy is really funny and brilliant.